ترتاد غابات جسدها
مرتشفا جمالها رغبة بعد رغبة..
وهي تستوعب غرورك ونزقك
متكئة على بوارق من ود أجوف
تلوح لها بها عند كل بادرة احتجاج..
وعندما تلقي بسأمك في جعبتها وتلوذ بالهرب
تزدرده متشحة بالوهن
وتشبع أوجاعاً.

0 التعليقات