ان النومَ الذي تراه في بصيرتكَ لا عينيكَ
يُشبهكَ و انتَ تخطو خطواتكَ الاولى على درجِ ذاكرتي
كنتُ اريدكَ و ﻻ اريد
احبكَ و لا احب
كل هذا كانَ من الوسنِ الاول
عندما اغمضتَ جفنيكَ
تركَت باب قلبي مفتوحاً
و رحَلتَ

0 التعليقات